إعــلانات

يستخدم ابن خلدون في مقدمته الشهيرة مصطلح “العرب ومن في حكمهم” كونه احتك بهم في تنقلاته العامة وأسفاره كسفير.

لا شك في أنه هنالك تصنيفات أخرى جاء بها كتاب المقدمة، لكن ما هو مثير للجدل فعلا عند ابن خلدون أثناء تناوله لحالة الانتقال الفجائي للعرب من البداوة للتمدين تجعل آراؤه متناقضة .

فهنالك من يحاول التخفيف من حدة هذا التناقض في التصنيفات الخلدونية لهؤلاء كون أن صاحب علم العمران قصد الأعراب، إذ أن العرب ومن في حكمهم قد أبدعوا و أثروا من خلال احتكاكهم بالحضارات الأخرى ومن أبرز رواد هذا الاتجاه ساطع الحصري.

 ذهب آخرون للاعتراف بوجود حالة هذا التناقض ضمن الطرح الخلدوني، وأنها جزء من أخطائه، دونما الإقلال من نظريته في الاجتماع. و في هذا الصدد كتب جرمان عياش بحثا في هذا الاتجاه.

في حين يقصر المفكر الراحل محمد عابد الجابري، و صاحب الأطروحة حول ابن خلدون بالسبعينيات؛ يرى أن الأمر لا ينحصر في حالة تناقض نظري، ولا عيب منهجي رغم التحاملات الخلدونية، باعتبار أن ابن خلدون يكشف فعليا عن حالة تناقض عربي ولأمثالهم ممن انتقل من حالة البادية وشظف العيش إلى رغد المدنية، إذ أن الفوضى تحصيل حاصل إرباكي منطقي لإدراك البدو للتغير وتثبيت الشخصية في طورها الجديد.

أضف تعليق





كود امني
تحديث

أكثر المواضيع مشاهدة
المواضيع المعلق عليها
أكثر الأشخاص مشاركة
  • Abermotcen
    189 ( 0 )
  • Abermotcen
    188 ( 0 )
  • Abermotcen
    184 ( 0 )
  • Abermotcen
    181 ( 0 )
  • Abermotcen
    174 ( 0 )
FooterLogo
جميع الحقوق محفوظة © 2017-2021 موقع الشبابية نت